
الشهادة الجامعية في بداية المهنة العملية لم تعد تلغي الحاجة إلى اكتساب المهارات الجديدة بشكل مستمر
أصبح التعلم مدى الحياة نتيجة حتمية في مواجهة التغيرات السريعة التي يشهدها العالم اليوم. تلعب التكنولوجيا دوراً مهماً في تسهيل هذا المفهوم، حيث توفر للأفراد مجموعة واسعة من الأدوات الإلكترونية والموارد عبر الإنترنت، مما يمكنهم من التعلم الذاتي بمرونة مناسبة لاحتياجاتهم الشخصية والمهنية.
ويجب أن نطبق مبدأ النزاهة الأكاديمية، والتعليم عالي الجودة، وتوفير الفرص المتكافئة، وتطوير المزيد من الفرص للتعلم المرن داخل وخارج الحرم الجامعي بحيث يكون متاح للجميع.
تخصيص أيام لطرح الأسئلة التالية: "لِمَ؟"، و"ماذا لو؟" و"كيف يمكننا؟".
حفلت السنوات الثلاث الماضية بعديد من الأفلام السعودية القصيرة التي تحمل موضوعات متنوِّعة لا تخلو … أُفول المرجعيات الروائية العربية
على المؤسسات التعليمية العامة والخاصة توفير هذه الاستراتيجيات. هدفها دعم الأفراد المهتمين بالتعلم المستمر طوال حياتهم.
التعلّم طوال الحياة ليس بالأمر الجديد، فقد أكدت المجتمعات في جميع أنحاء العالم ضرورة التعلُّم من المهد إلى اللحد. واليوم، في القرن الواحد والعشرين، نجد أنفسنا من جديد وسط أصوات تتعالى منادية بأهمية التعلُّم مدى الحياة.
إن دمج التعلم في الثقافة المؤسسية هو أمر حيوي أيضًا، حيث يمكن للموظفين رؤية القيمة المضافة للتعلم المستمر في تطويرهم المهني والشخصي.
يمكن للفرد الذي يريد الحصول على درجة الدكتوراه. في التاريخ كهدف شخصي يمكن البحث في البرامج الجامعية التي يمكن القيام بها بدوام جزئي أو عبر الإنترنت، بالإضافة إلى الخطوات التي يتعين على المرء اتخاذها للوصول إلى مستوى الدكتوراه.
لطالما كانت العلاقة بين التعلّم والكسب تميل إلى اتباع قاعدة بسيطة واحدة: الحصول على أكبر قدر من التعليم في وقت مبكِّر من الحياة، وجني المكافآت المقابلة خلال بقية الحياة المهنية. ولكن المعادلة اختلفت كثيراً اليوم. فكما كتب توم فريدمان في صحيفة نيويورك تايمز: “انتهت الفكرة نور الإمارات القائلة إننا نذهب إلى الكلية لمدة أربع سنوات، ثم نستثمر تلك المعرفة التي اكتسبناها لمدة الثلاثين سنة التالية … فإذا كان الفرد يريد أن يكون موظفاً مدى الحياة في أي مكان اليوم، عليه أن يسعى للتعلّم مدى الحياة”.
ولكن ذلك، أيضاً، سوف يحتاج إلى التحديث مراراً وتكراراً خلال المهنة التي تمتد على فترة عقود طويلة. وفي هذا الصدد، يقول أندرياس شليشر، مدير إدارة التعليم في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، المنظمة التي تضم معظم البلدان الغنية: “لطالما تميَّزت ألمانيا بتدريبها المهني، لكن الاقتصاد الألماني فشل في التكيف مع اقتصاد المعرفة”.
الهدف هو توفير فرص التعلم لتعليم الكبار لمواجهة تحديات التغيير والمواطنة. وضعت لدعم هذا المفهوم إلى حد كبير إلى الأمام من قبل المربين ليبرالية في المناطق الحضرية الصناعية في الشمال في الستينات والسبعينات.
“إن التعلم مدى نور الإمارات الحياة ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة لمواكبة التطورات المتسارعة في عالمنا اليوم.”
الكبار يتعملون من التجارب وحل المشكلة. انهم بحاجة لذلك التطوير المستمر للقدرة، والفكر والنزاهة.